أخر اخبار اليمن

أحدث أخبار اليمن :

الميسري يوجه صفعة جديدة بوجهه هادي ونجلة ويؤكد الزوكا تم تعيينه بدلاً من باجمال وهادي كان مكلفاً لاغير


الميسري يوجه صفعة جديدة بوجهه هادي ونجلة ويؤكد الزوكا تم تعيينه بدلاً من باجمال وهادي كان مكلفاً لاغير
اكد عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام الاستاذ احمد الميسري موقفه المتكرر الرافض لما سمي بالعقوبات الدولية ضد رئيس الجمهورية السابق الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام ،معتبراً ذلك تدخلاً سافراً في الشأن اليمني ومساساً بالسيادة الوطنية .
وقال الاستاذ احمد الميسري في تصريح للمؤتمرنت :اذا كان هناك من مخالفات او من اخطاء ارتكبها او يدعى بها على الزعيم علي عبدالله صالح فليحلها القضاء اليمني كونه شان داخلي يمني خاص .
وأضاف عضو اللجنة العامة للمؤتمر: يجب عدم المساس شخص مثل الزعيم علي عبدالله صالح كونه رمز يمني،كما ان مثل هذه العقوبات- في المحصلة - لن تجد طريقها للتنفيذ على الارض ولا تخدم العملية السياسية اصلاً بل تزيد الوضع احتقاناً كما هو ملاحظ .
وقال الاستاذ احمد الميسري :كما نرفض العقوبات ضد أي مواطن يمني اخر وهذا موقف متكرر لنا .
وحول تكليف الاستاذ عارف الزوكا اميناً عاماً للمؤتمر الشعبي العام قال الميسري :ان تكليف الاستاذ عارف الزوكا بمنصب الامين العام للمؤتمر الشعبي العام هو تكليف قانوني وجاء بدلاً عن الاستاذ عبدالقادر باجمال ولم يكن الاخ رئيس الجمهورية اميناً عاماً للمؤتمر بل كان مكلفاً القيام بأعمال الامين العام ،اما الاجراءات الاخرى كاستبعاد النائب الثاني لرئيس المؤتمر الدكتور عبدالكريم الارياني –ان كان ذلك صحيحاً- فهو يعتبر غير قانوني ويسقط بقرارات المؤتمر العام السابع .

برئاسة الرئيس صالح : المؤتمر الشعبي العام يوزع المهام بين الامناء المساعدين


عقدت قيادة المؤتمر الشعبي العام صباح اليوم اجتماعها الأول برئاسة رئيس المؤتمر الشعبي العام وبحضور نواب رئيس المؤتمر والأمين العام والأمناء العامون المساعدون ورئيس هيئة الرقابة.

وفي بداية الاجتماع تم قراءة الفاتحة على روح شاعر الثورة الفقيد صالح سلحول .
وفي الاجتماع تم إقرار توزيع المهام على الأمناء العامون المساعدون للمقاعد الشاغرة في الأمانة العامة على النحو التالي:

1- ياسر أحمد العواضي أميناً عاماً مساعداً للشؤون التنظيمية.
2- د. ابو بكر القربي أميناً عاماً مساعداً لقطاع الثقافة والإعلام.
3- فائقة السيد أميناً عاماً مساعداً لشئون منظمات المجتمع المدني.

كما استعرض الاجتماع نتائج اجتماع اللجنة الدائمة الرئيسية المنعقد يوم السبت الموافق 8/11/2014 وكذا نتائج الاجتماع الخاص برؤساء فروع المحافظات وأكدت القيادة على ضرورة وأهمية التعاطي مع تقارير وملاحظات رؤساء الفروع وتذليل كافة الصعوبات التي تكتنف العمل التنظيمي في المحافظات والدوائر والمديريات مؤكدة على تفعيل عمل التكوينات التنظيمية في المرحلة القادمة كما وقف الاجتماع أمام آخر التطورات التنظيمية والسياسية.

ووقفت القيادة امام مستوى تنفيذ قرارها الخاص بعدم المشاركة في الحكومة الجديدة وجددت تأكيدها بان من ادو اليمين الدستورية من اعضاء المؤتمر لا يمثلونه .

وفي هذا الصدد تم مناقشة الترتيبات اللازمة لعقد اجتماعات اللجان الدائمة المحلية في المحافظات والقضايا التي ستتناولها تلك الاجتماعات في ظل التطورات الراهنة على الساحة الوطنية وما تشهده من تحولات تؤثر على حاضر ومستقبل البلاد.

العسلي: جلال هادي وضعنا بدوامة لن نخرج منها إلا بإسقاط والده

وصف البرفسور سيف العسلي، تشكيلة الحكومة الجديدة بـ"المخضرية" واعتبر تشكيلها أظهرغباء رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي.

وفي تصريح له - نشرته صحيفة "أخبار اليوم" في عددها الصادر الاثنين- استغرب العسلي من تفويض الأحزاب للرئيس هادي بتشكيل الحكومة وقال إن هادي أثبت بالتجربة أنه لا يدرك الحس الوطني ولا حتى المصلحة الشخصية وأنه كان دائماً يتصرف ضد مصلحة اليمن وضد مصلحته شخصياً.

وقال: "يبدو أن الذي اختار هذه الحكومة ليس الرئيس هادي ولا بحاح وإنما مطبخ جلال ابنه وهذا يدل على أننا في دوامة كبيرة لن نستطيع أن نخرج منها إلا بإسقاط الرئيس هادي عن طريق انتخابات مبكرة".

وعن تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة المهندس خالد بحاح، والانتهاء من تسمية أعضائها، أوضح البرفسور العسلي، "إنني لم استغرب من الغباء الذي أوضعه الرئيس هادي من خلال تشكيلة هذه الحكومة في ظل هذه الظروف ولكني استغرب من تصفيق الأحزاب له.. لم استغرب من غباء الرئيس هادي فقد قلت إنه غبي منذ يوم انتخابه وثبت ذلك ولكن استغرب من موقف الأحزاب والتي أعطته تفويضاً وخصوصاً أنصار الله وإن كان الرئيس هادي يستطيع أن يختار دون وصاية خارجية ولديه حس وطني وكان يستخدم صلاحياته في الظروف المثالية التي توفرت له ولم تتوفر لأي رئيس قبله ولكنه أثبت بالتجربة أنه لا يدرك الحس الوطني ولا حتى المصلحة الشخصية وكان دائماً يتصرف ضد مصلحة اليمن وضج مصلحته".

وأضاف: "إذن لم تفاجئني الحكومة لأني كنت متوقعاً أن الرئيس هادي لا يفهم، لا يدري لا يسمع، لا يفكر أنه سيأتي بهذه الحكومة ومن غبائه أنه كان بإمكانه أن يختار وزراء غير هؤلاء الوزراء الفاسدين يدل على غبائه المطلق.. إذن هو لم يأت بحكومة شراكة ولا حكومة كفاءات مع احترامي لبعض الأشخاص في هذه الحكومة".

وقال: "ويبدو أن الذي اختار هذه الحكومة ليس الرئيس هادي ولا بحاح وإنما مطبخ جلال ابنه وهذا يدل على أننا في دوامة كبيرة، لن نستطيع أن نخرج منها إلا بإسقاط الرئيس هادي عن طريق انتخابات مبكرة قبل الدستور وقبل أي شئ آخر وهذا الرجل قد دمّر نفسه ودمّر الشعب فماذا نرجو منه بعد؟ ولا اعتقد أن هذه الحكومة ستصمد ولن تحقق شيئاً وإنما هي مضيعة للوقت ونحن بأمس الحاجة أن لا نضيع الوقت وأن لا نزيد معاناة الشعب المسكين المظلوم على أمره الذي نُسي من كل القوى السياسية وكان أملي في أنصار الله كبيراً ولا زال لدي أمل ولكن هذا الأمل اهتز قليلاً لأنهم وقعوا في هذا الشرط الذي نصبه لهم غيرهم وكيف يخونون الشهداء والدماء ونحن الذين تضررت بيوتنا من معركة صنعاء ثم تأتي حكومة كهذه فاشلة لا يتوفر لها مصداقية ولا دعم وإنما جاءت لتمثيل الخارج وعلى رأس أجندتها تطبيق العقوبات التي كانت ظالمة".

وأشار إلى أن "من يستحق العقوبات كثر فلماذا تم التركيز على هؤلاء فقط وهذا ظلم وانحياز من الخارج ومن أمريكا على وجه التحديد فإذن نحن أمام ملهاة أخرى ولكني أعتقد أن هذه الملهاة لن تستمر لأني أعتقد أن الله قد تسلم ملف اليمن وهو يديره وسيخلص الشعب اليمني المسكين المغلوب على أمره الذي لا حول له ولا قوة من هذا الظلم ومن هؤلاء".

وأكد البرفسور أن "هادي هو العائق الرئيس أمام وصول البلد إلى طريقها الطبيعي والآمن"، مضيفاً: "أنا أحس بذلك وهو الآن يدمر الدولة الهشة ولن يستطيع أن يبين بدلها.. الرئيس هادي لا أريد بماذا أصفه لأني لا أريد أن أخرج عن اللباقة أكثر لكني أوجه غضبي على من يثق بالرئيس هادي ويعطيه الفرص".

وعن أبرز التهديدات التي تواجه الحكومة والبلد، أوضح العسلي بأن "هادي هو الوحيد الذي يقف عقبة أمام خروج اليمن من هذا النفق المظلم لأنه يريد أن يبقى حاكماً على البلد حتى لو مات كل اليمنيين".

وقدّم البرفسور حلاً لكل هذه المشاكل التي تتربص باليمن، حيث أكد أن الخروج من هذه الأزمات والمشاكل التي تعصف باليمن هو الذهاب مباشرة إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة قبل الدستور وقبل أي شئ آخر لأنه هناك سيتيح للشعب أن يعبر عن رأيه ويتيح لكل القوى السياسية أن تظهر وبالتالي إيجاد مناخ جديد وقيادة جديدة ومسؤوليات جديدة وطموحات جديدة".

ولخص العسلي وصفه للحكومة الجديدة بقوله: "هذه الحكومة ينطبق عليها المثل الصنعاني "حكومة مخضرية" واليمنيون يعرفون ذلك.